ابنا : واصيب عدد من المتظاهرين ومراسلي ومصوري عدد من وكالات الانباء والفضائيات الاجنبية خلال تغطية الاحتجاجات بينهم مصور قناة العالم الاخبارية محمد الراصد ومصور وكالة أسوشييتد برس نبيل الجوراني.
وكان المئات من أهالي البصرة خرجوا في تظاهرة احتجاجية صباح الجمعة للمطالبة بحل مجلس المحافظة وتعيين محافظ جديد مستقل خلفا للمحافظ المستقيل شلتاغ عبود ، فضلا عن المطالبة بتوفير الخدمات ومحاربة الفساد الاداري والبطالة وتوفير فرص للعمل.
وطالب النائب عدي عواد عضو كتلة الأحرار خلال الاحتجاجات، بتشكيل لجنة تحقيقية حول استهداف الصحفيين الذين قاموا بتغطية التظاهرات في مدينة البصرة من قبل القوات الأمن.
من جهتها ، نددت نقابة الصحافيين العراقيين باستهداف صحافيي البصرة امس الجمعة والذي اسفر عن اصابة اربعة منهم بجروح بليغة نقلوا على اثرها الى المستشفيات.
وقال رئيس فرع نقابة الصحافيين في البصرة حيدر المنصوري: ان قوات مكافحة الشغب التابعة لوزارة الداخلية ضربت بالهراوات مصور اسيوشييتد برس نبيل الجواراني ومصور قناة العالم الفضائية محمد الراصد خلال تغطيتهما تظاهرة البصرة، مبينا ان المصورين نقلا الى قسم الطوارئ في مستشفى الصدر التعليمي لتلقي العلاج.
ووصفت نقابة الصحفيين في بيان اصدرته الحادث بانه يعكس جهل القائمين به بطبيعة عمل الصحفي ودوره كسلطة رابعة مكملة لدور السلطات الاخرى في عملية بناء البلد وكشف الاخطاء في مسارات العمل ولا يمكن بأي حال من الاحوال ان يتقاطع مع دور السلطة التنفيذية في اداء مهماتها .
وطالبت النقابة في بيانها قيادة شرطة البصرة باجراء تحقيق عاجل واحالة المقصرين على القضاء خاصة وان الصحفيين المستهدفين كانوا من الصحفيين المعروفين لدى الشرطة وعرفوا بانفسهم عند الاستفسار من قبل ضابط الشرطة الذي امر وعلى مراى ومسمع المتظاهرين بضرب الصحفيين بعد اتهامهم باثارة الشغب وغيرها من النعوت التي لا تنسجم ومهنية العمل الصحفي ودوره.
انتهی/137